اعطني صورة يقبلها جوجل ادسنس وزنها اقل من 30 كيلوبايت ومقاسها هو 1200-630 تكون خفيفة على شكل webp صالحة لمقالة قانونية ليس بها صور اشخاص، تحت عنوان : مسطرة الطلاق الاتفاقي

مسطرة الطلاق الاتفاقي في المغرب 2026: المدة والوثائق والتكلفة بالتفصيل

الطلاق الاتفاقي في المغرب 2026 يُعتبر أسرع وأيسر أنواع الطلاق التي نظمتها مدونة الأسرة المغربية. ويُطلق عليه أيضاً “الطلاق بالتراضي”، حيث يتفق الزوجان على إنهاء العلاقة الزوجية وعلى كافة الآثار المترتبة عليه من نفقة وحضانة وسكن، دون الحاجة إلى نزاع قضائي. أصبحت المحاكم تميل الى هذا النوع من الطلاق بهدف التخفيف من الضغط على أقسام قضاء الأسرة.

في هذا الدليل، سنوضح المسطرة القانونية خطوة بخطوة، والوثائق المطلوبة، والمدة الزمنية التي تستغرقها، بالإضافة إلى التكلفة الإجمالية.

فهرس المقال إخفاء

أولاً: ماهو الطلاق الاتفاقي في المغرب 2026 وشروطه القانونية حسب مدونة الاسرة :

نصت المادة 114 من مدونة الأسرة على الطلاق الاتفاقي. وحتى تقبله المحكمة، يجب توفر ثلاثة شروط أساسية:

– اتفاق إرادة الطرفين: يجب أن يوافق الزوج والزوجة معاً على مبدأ الطلاق. في حال رفض أحد الطرفين، يتم اللجوء إلى مسطرة الطلاق للشقاق.وجود اتفاق مكتوب: يتعين على الزوجين تحرير “عقد اتفاقي” يتضمن جميع البنود المتفق عليها، ومنها: تحديد الحاضن، وقيمة النفقة، ومصاريف السكن، وتنظيم حق الزيارة، وكيفية تقسيم الأثاث.

– مراعاة مصلحة الأطفال: يتحقق القاضي من أن بنود الاتفاق لا تضر بمصلحة الأطفال القاصرين. فإذا رأى أن النفقة المحددة غير كافية، يحق له رفض الاتفاق أو تعديله بما يخدم مصلحة المحضون.

-أهم ميزة: لا توجد جلسات صلح مطولة كما هو الحال في الطلاق للشقاق. غالباً ما يتم البت في الملف خلال جلسة واحدة.

لذلك فان مسطرة الطلاق الاتفاقي في المغرب 2026 ميسرة.

ثانياً: الوثائق المطلوبة لتكوين ملف الطلاق الاتفاقي 2026.

يُنصح بتجهيز الوثائق التالية قبل التوجه إلى المحكمة لتسريع الإجراءات:

وثائق خاصة بالزوج والزوجة:

نسخة كاملة من رسم الزواج.

نسخة من البطاقة الوطنية للتعريف للزوج والزوجة، مصادق عليها.

عقد الازدياد الخاص بالزوج والزوجة.

عقد الازدياد الخاص بالأطفال، إن وجدوا.

شهادة السكنى لكل من الزوجين.

وثائق إضافية ضرورية:

_ عقد الطلاق الاتفاقي: وهو أهم وثيقة في الملف. يتم تحريره لدى كاتب عمومي أو محام. ويجب أن يتضمن: قيمة النفقة، ومستحقات السكن، وتفاصيل الحضانة والزيارة.

_ شهادة طبية تثبت عدم حمل الزوجة، أو تصريح بالحمل في حال كانت حاملاً.

_ شهادة الأجرة أو أي وثيقة تثبت دخل الزوج، لكي يتمكن القاضي من تقدير مدى معقولية النفقة المتفق عليها.

ثالثاً: مراحل مسطرة الطلاق الاتفاقي بالتفصيل.

الخطوة الأولى: تحرير العقد الاتفاقي.


يتوجه الزوجان معاً إلى كاتب عمومي أو محام من أجل صياغة شروط الطلاق. تتراوح أتعاب تحرير هذا العقد بين 500 و 1500 درهم.

الخطوة الثانية: تقديم الطلب إلى المحكمة.


يتم إيداع “مقال افتتاحي للدعوى” لدى قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية التي يقع في دائرة نفوذها بيت الزوجية. تبلغ المصاريف القضائية حوالي 200 درهم.

الخطوة الثالثة: جلسة المحكمة


يستدعي القاضي الزوجين معاً. ويتأكد منهما من رضائهما بالطلاق، ومن عدم وجود أي ضغط أو إكراه. وفي حال وجود أطفال، يتأكد القاضي من أن الاتفاق يراعي مصلحتهم الفضلى. عادة ما يتم حسم الأمر في جلسة واحدة.

الخطوة الرابعة: الإذن بالإشهاد على الطلاق.


إذا اقتنعت المحكمة بالطلب، تمنح الزوجين الإذن بتوثيق الطلاق. يتم أخذ هذا الإذن إلى عدلين من أجل تحرير وثيقة الطلاق. تتراوح أتعاب العدلين بين 500 و 800 درهم.

الخطوة الخامسة: تضمين الطلاق في سجلات الحالة المدنية.


يقوم العدلان بإرجاع وثيقة الطلاق إلى المحكمة، التي تعمل على تضمينها في سجلات الحالة المدنية. بعد ذلك، يمكن للطرفين الحصول على نسخة من رسم الطلاق.

رابعاً: المدة الزمنية والتكلفة الإجمالية لسنة 2026المدة.


يُعد الطلاق الاتفاقي أسرع أنواع الطلاق. تستغرق المسطرة من تاريخ إيداع الطلب إلى غاية الحصول على رسم الطلاق مدة تتراوح بين شهر واحد وثلاثة أشهر كحد أقصى. وفي حال كان الملف كاملاً، يمكن أن تنتهي الإجراءات خلال شهر واحد.

التكلفة الإجمالية:

أتعاب الكاتب العمومي أو المحامي لتحرير العقد: 500 – 1500 درهم.

المصاريف القضائية: 200 درهم

أتعاب العدلين: 500 – 800 درهم المجموع: يتراوح بين 1200 و 2500 درهم وتعتبر هذه التكلفة منخفضة جداً مقارنة بالطلاق للشقاق الذي قد تصل مصاريفه إلى 10000 درهم أو أكثر مع أتعاب المحامي.

خامساً: ثلاثة أخطاء تؤدي إلى إطالة مسطرة الطلاق الاتفاقي.

تحديد نفقة غير منطقية: إذا اتفق الطرفان على نفقة قدرها 300 درهم لطفلين، فإن القاضي سيرفض الاتفاق حتماً وسيطلب عقد جلسات أخرى لتعديلها. يجب تحديد نفقة معقولة تتناسب مع دخل الملزم بها.

عدم تحديد مسألة السكن: يجب النص صراحة في العقد على الطرف الذي سيبقى في بيت الزوجية، أو تحديد مبلغ الكراء الذي سيتم أداؤه.

تخلف أحد الطرفين عن الحضور: حضور الزوجين معاً في جلسة المحكمة أمر إلزامي. إذا تغيب أحدهما، يتم التشطيب على الدعوى.

الخلاصة: يُمثل الطلاق الاتفاقي الحل الأمثل والحضاري في حال وجود تراض بين الزوجين. فهو يحفظ كرامة الأسرة، ويحمي الأطفال من تداعيات الصراعات القضائية، كما يوفر الكثير من الوقت والمال.يُنصح قبل البدء في الإجراءات، باستشارة محام لمدة ساعة واحدة فقط لمراجعة العقد الاتفاقي. إن مبلغ 500 درهم مقابل الاستشارة قد يجنبك مشاكل قانونية قد تمتد لسنوات

دليل مسطرة الطلاق الاتفاقي في القانون المغربي: الشروط والإجراءات والآثار القانونية

تعتبر النواة الأسرية الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متوازن، إلا أن استمرار العلاقة الزوجية قد يصبح في بعض الأحيان مستحيلاً نتيجة تفاقم الخلافات. ومن هذا المنطلق، حرص المشرع المغربي في مقتضيات قانون رقم 70.03 بمثابة مدونة الأسرة على وضع آليات قانونية مرنة تضمن إنهاء العلاقة الزوجية بأقل الأضرار النفسية والاجتماعية والمادية الممكنة. وتأتي مسطرة الطلاق الاتفاقي كإحدى أبرز هذه الآليات الحضارية التي تهدف إلى فض النزاعات الأسرية بالتراضي ودون الحاجة إلى ولوج ردهات المحاكم في صراعات قضائية مريرة وطويلة الأمد كطلاق الشقاق.

في هذا المقال الأكاديمي الشامل والموسع، سنناقش بشكل مفصل الجوانب القانونية والإجرائية المحددة لـ مسطرة الطلاق الاتفاقي في المغرب، مع استعراض المواد القانونية المؤطرة لها، وتقديم نماذج تطبيقية وأمثلة واقعية، بالإضافة إلى جدول توضيحي للمقارنة وأهم الأسئلة الشائعة للوقوف على كافة تفرعات هذا الموضوع.

المفهوم القانوني لـ مسطرة الطلاق الاتفاقي

تُعرف مسطرة الطلاق الاتفاقي بأنها آلية قضائية تقوم على التوافق التام والإرادة المشتركة بين الزوج والزوجة لإنهاء عقد الزواج بناءً على اتفاق مسبق يتضمن تصفية كافة الآثار المترتبة على هذا الانفصال. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا النوع من الطلاق يتميز بالسرعة والفعالية، ويساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء عن كاهل قضاء الأسرة عبر تقليص آجال البت في الملفات المعروضة عليه.

لقد كفل المشرع من خلال تنظيم مسطرة الطلاق الاتفاقي صيانة كرامة الزوجين وتأمين مناخ سليم للأطفال بعيداً عن مشاحنات المقاضاة، حيث يملك الطرفان كامل الحرية في صياغة بنود اتفاقهما بشرط عدم مخالفتها للنظام العام أو مساسها بالحقوق الجوهرية المحمية قانوناً.

السند التشريعي: المواد القانونية المؤطرة في مدونة الأسرة

تجد مسطرة الطلاق الاتفاقي أساسها القانوني المباشر في المادة 114 من مدونة الأسرة المغربية، والتي تنص صراحة على ما يلي:

“يمكن للزوجين أن يتفقا على مبدأ إنهاء العلاقة الزوجية دون شروط، أو بشروط لا تتنافى مع أحكام هذه المدونة، ولا تضر بمصالح الأطفال. عند وقوع هذا الاتفاق، يقدم الطرفان أو أحدهما طلب التطليق للمحكمة مرفقا به للإذن بتوثيقه. تحاول المحكمة الإصلاح بينهما ما أمكن، فإذا تعذر الإصلاح، أذنت بالإشهاد على الطلاق وتوثيقه.”

ومن خلال قراءة هذه المادة وتحليل مقتضياتها، يتبين أن المشرع ربط تفعيل مسطرة الطلاق الاتفاقي بضرورة توفر رضا تام وخالٍ من أي عيوب الإرادة كالإكراه أو التدليس. كما تحيلنا المادة 123 من المدونة على الطبيعة القانونية لهذا الطلاق، حيث نصت على أن:

“كل طلاق أوقعه الزوج فهو رجعي، إلا المكمل للثلاث والطلاق قبل البناء والطلاق بالاتفاق والخلع والمملك”.

بناءً على ذلك، فإن الطلاق الناتجة عن مسطرة الطلاق الاتفاقي يقع طلاقاً بائناً بينونة صغرى، بمعنى أنه لا يحق للزوج إرجاع زوجته إلى عصمته داخل العدة إلا بعقد جديد وصداق جديدين ورضاها التام.

الشروط الجوهرية والوثائق المطلوبة لمباشرة المسطرة

لكي يتم قبول طلب الانفصال وتسيير مسطرة الطلاق الاتفاقي بشكل قانوني سليم أمام المحكمة الابتدائية (قسم قضاء الأسرة)، يجب استيفاء مجموعة من الشروط الموضوعية والشكلية بدقة:

1. الشروط الموضوعية:

  • الاتفاق المشترك وغير المشروط بالإكراه: يجب أن يعبر الطرفان عن رغبتهما في الطلاق بشكل ودي وتلقائي.
  • مشروعية الشروط المصاحبة: يمكن للزوجين إدراج شروط محددة (مثل طريقة تقسيم الأثاث، أو السكن)، شريطة ألا تتضمن مقتضيات تخالف أحكام مدونة الأسرة أو تسقط حقوقاً أساسية للأبناء.
  • رعاية مصلحة الأطفال الفضلى: يعتبر هذا الشرط حجر الزاوية، حيث تملك المحكمة سلطة تقديرية واسعة لرفض أي اتفاق يتضمن إجحافاً بحق المحضونين (مثل إسقاط النفقة أو إهمال السكن).

2. الوثائق الشكلية المطلوبة:

لتفعيل مسطرة الطلاق الاتفاقي، يتعين صياغة مقال افتتاحي مشترك أو تقديم طلب من أحد الأطراف موقع عليه من الطرف الآخر، ويرفق بالوثائق التالية:

  1. أصل عقد الزواج المشهود به قانوناً.
  2. نسخة من بطاقة التعريف الوطنية (CNIE) لكلا الزوجين.
  3. عقود ولادة الأطفال (إن وجدوا) لتحديد سنهم وحقوقهم.
  4. وثيقة “اتفاقية الطلاق المكتوبة” والموقعة والمصادق على صحة توقيعها ببلدية الإقامة، وتتضمن تفاصيل النفقة، السكن، الحضانة، وصلة الرحم.

الخطوات الإجرائية داخل قضاء الأسرة

تمر مسطرة الطلاق الاتفاقي عبر مراحل قضائية متسلسلة تتميز بالاختصار مقارنة بالقضايا النزاعية الأخرى:

[تقديم الطلب والاتفاقية المصادق عليها] ◄ [تحديد جلسة البحث ومحاولة الصلح] ◄ [التحقق من عدم الإضرار بالأبناء] ◄ [صدور الإذن القضائي بالتوثيق] ◄ [الإشهاد لدى العدول]
  • المرحلة الأولى: إيداع الطلب: يتم تسجيل المقال بصندوق المحكمة الابتدائية المختصة محلياً (والتي يقع في دائرة نفوذها بيت الزوجية أو موطن الزوجة).
  • المرحلة الثانية: جلسة الصلح والبحث: تنفيذاً للأمر التشريعي، تعقد المحكمة في غرفة المشورة جلسة سرية لمحاولة إصلاح ذات البين، وتتأكد بشكل شخصي من وعي الطرفين بتبعات قرارهم. وفي حالة وجود أطفال، فإن المحكمة تبذل مساعي صلح مضاعفة (قد تصل لجلستين يفصل بينهما أجل لا يقل عن ثلاثين يوماً).
  • المرحلة الثالثة: المصادقة والإذن بتوثيق الطلاق: عند إصرار الزوجين وتعذر الصلح، يراجع القاضي بنود الاتفاقية؛ فإذا وجدها تحمي مصالح الأطفال ولا تخالف القانون، يصدر حكماً (إذناً) بالإشهاد على الطلاق.
  • المرحلة الرابعة: التوثيق لدى العدول: يتوجه الزوجان بالإذن القضائي إلى عدلين منتصبين للإشهاد بدائرة نفوذ المحكمة نفسها، لتوثيق رسم الطلاق رسمياً وتوجيه ملخصه إلى ضابط الحالة المدنية لتضمينه بهامش رسم ولادة كل منهما.

أمثلة واقعية ونماذج تطبيقية من العمل القضائي

لتوضيح الكيفية التي تدار بها مسطرة الطلاق الاتفاقي وتطبيقاتها العملية في المحاكم المغربية، نسرد المثالين التاليين:

المثال الأول: اتفاق متوازن ومصادق عليه قضائياً

تزوج (أحمد) و(فاطمة) لمدة خمس سنوات ورُزقا بطفل واحد. نظراً لاستحالة استمرار الحياة الزوجية نتيجة تباين الطبائع، قررا سلوك مسطرة الطلاق الاتفاقي. قاما بتحرير اتفاقية ودية تضمنت: إسناد الحضانة للأم، وتعهد الأب بأداء نفقة شهرية محددة في 1200 درهم شاملة لأجرة السكن، مع تنظيم حق زيارة المحضون وصاحبته خلال نهاية كل أسبوع والأعياد الدينية. عند عرض الملف على المحكمة وتأكد القاضي من ملاءمة النفقة للدخل المادي للأب، قضت المحكمة بالإذن بالطلاق فوراً وصادقت على بنود الاتفاقية دون تعديل، وتمت الإجراءات في ظرف وجيز لم يتعدّ أسبوعين.

المثال الثاني: تدخل المحكمة لتعديل اتفاق مجحف بالأطفال

في حالة أخرى، تقدم زوجان بطلب تفعيل مسطرة الطلاق الاتفاقي، وتضمنت اتفاقيتهما بنداً تفيد فيه الزوجة بتنازلها التام عن نفقة أطفالها الثلاثة مقابل الحصول على الطلاق السريع. هنا، واستناداً إلى المادة 114 من مدونة الأسرة التي تحظر الإضرار بمصالح الأطفال، رفضت المحكمة المصادقة على هذا البند واعتبرته باطلاً ومسّاً بالنظام العام الأسري. وخيّر القاضي الطرفين بين تعديل البند وتحديد نفقة عادلة للأبناء أو رفض طلب الطلاق بالاتفاق. رضخ الزوجان لتوجيه المحكمة وتمت مراجعة المقدار المالي للنفقة، مما يوضح الدور الحمائي والرقابي الهام الذي يلعبه القضاء لضمان عدم استغلال هذه المسطرة كأداة للضغط.

جدول مقارنة: الطلاق الاتفاقي مقابل طلاق الشقاق

لإبراز مكامن القوة والتميز التي توفرها مسطرة الطلاق الاتفاقي، يعرض الجدول التالي مقارنة تفصيلية بينها وبين طلاق الشقاق (الذي يعتبر الأكثر شيوعاً في المحاكم):

وجه المقارنةمسطرة الطلاق الاتفاقيطلاق الشقاق
الأساس القانونيالمادة 114 من مدونة الأسرةالمادة 94 وما بعدها من مدونة الأسرة
موقف الإرادةتوافق وتراضٍ تام بين الطرفينرغبة أحد الطرفين بإنهاء العلاقة دون رضا الآخر
المدة الزمنية للبتسريعة جداً (تتراوح غالباً بين 10 إلى 20 يوماً)طويلة (قد تستغرق عدة أشهر نتيجة إجراءات التبليغ والتحري)
الآثار والمستحقات الماديةتُحدد رضائياً باتفاق الطرفين ومصادقة القضاءتُحدد إجبارياً من طرف المحكمة بناءً على السلطة التقديرية والخبرة
نوع الطلاق المترتبطلاق بائن بينونة صغرىتطليق بائن
الأثر النفسي على الأبناءمنخفض الأثر لغياب النزاع والخصومة والاتهاماتمرتفع الأثر ومؤذٍ بسبب تبادل الاتهامات بالمحاضر

روابط خارجية موثوقة للاستزادة

لمزيد من القراءات المعمقة والاطلاع على النصوص التشريعية والخدمات القضائية الرسمية ذات الصلة بالموضوع في المملكة المغربية، يمكنكم زيارة الروابط التالية:

  1. وزارة العدل المغربية: للاطلاع على البوابات الإلكترونية الرسمية للخدمات القضائية وتتبع ملفات الأسرة، تفضلوا بزيارة الموقع الرسمي لوزارة العدل بالمملكة المغربية.
  2. المنصة القانونية لعدول المغرب: لمعرفة تفاصيل رسوم التوثيق وصياغة العقود الرسمية للطلاق، يرجى تصفح موقع الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب.

الأسئلة الأكثر شيوعاً (FAQ) حول مسطرة الطلاق الاتفاقي

أدناه نستعرض جملة من الاستفسارات القانونية الأكثر تداولاً بين المتقاضين بخصوص تفاصيل الإجراءات وآثارها:

هل يمكن التراجع عن اتفاقية الطلاق قبل صدور الحكم؟

نعم، مادامت مسطرة الطلاق الاتفاقي مبنية أساساً على التراضي، فإنه يحق لأي من الزوجين التراجع عن موافقته والانسحاب من الاتفاق في أي مرحلة من مراحل الدعوى وقبل صدور الإذن بالتوثيق من طرف القاضي. وفي هذه الحالة، تعتبر المسطرة ملغاة، ويكون للطرف الراغب في الانفصال الحق في رفع دعوى جديدة مستقلة بناءً على مسطرة طلاق الشقاق.

هل حضور الزوجين إلزامي أمام قضاء الأسرة في الطلاق الاتفاقي؟

يعتبر حضور الزوجين معاً أمام المحكمة في جلسة المشورة أمراً إلزامياً وجوهرياً، حيث يتأكد القاضي من شخصيتيهما ومن طواعية إرادتهما الحرة ومحاولة إصلاح ذات البين. ولا ينوب المحامي عن الأطراف في التعبير عن الرغبة بالطلاق، إلا أنه يمكن الاستعانة به لإعداد وتتبع ملف مسطرة الطلاق الاتفاقي وصياغة الاتفاقية بشكل رصين. أما بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، فقد يسمح القضاء في حالات استثنائية جداً ومعقدة بالوكالة الخاصة الموثقة شريطة شمولها لكافة تفاصيل الاتفاق بشكل قطعي، وإن كان الحضور الشخصي يبقى الأصل والأساس لضمان سلامة التدابير.

ما العمل إذا أخل أحد الطرفين ببنود الاتفاق المصادق عليه بعد الطلاق؟

بمجرد صدور الإذن القضائي وتوثيق رسم الطلاق بناءً على الاتفاقية، تصبح البنود المصادق عليها بمثابة سند تنفيذي ملزم لكلا الطرفين. وفي حالة إخلال الزوج مثلاً بأداء النفقة المتفق عليها أو منع الزوجة للأب من ممارسة حق صلة الرحم المتفق عليه، يحق للطرف المتضرر اللجوء مباشرة إلى قضاء التنفيذ بالمحكمة الابتدائية لإجبار الطرف المخل على تطبيق الالتزامات طوعاً أو كرهاً (عبر الحجز على الأموال أو تفعيل مقتضيات جنحة إهمال الأسرة).

هل يمكن تعديل قيمة النفقة المتفق عليها في مسطرة الطلاق الاتفاقي مستقبلاً؟

إن الاتفاق على مبلغ محدد للنفقة ضمن مسطرة الطلاق الاتفاقي لا يعني أبداً تأبيد هذا المبلغ ومنع مراجعته. فالنفقة تخضع قانوناً لقاعدة التغير تبعاً لتغير الأحوال (اليسر والعسر) وتغير الوضعية الاقتصادية ومستويات التضخم ومعيشة الأطفال (مثل الانتقال لمراحل دراسية أعلى). وعليه، يحق للمطلقة أو المطلق رفع دعوى مستقلة للمطالبة بزيادة النفقة أو تخفيضها بعد مرور سنة كاملة من تاريخ الاتفاق، أو قبل ذلك إذا طرأت ظروف استثنائية مبررة تقتضي التعديل الفوري.

خاتمة وآفاق

في الختام، يظهر جلياً أن مسطرة الطلاق الاتفاقي تمثل قفزة نوعية وخياراً تشريعياً حكيماً يكرس قيم التفاهم والمسؤولية المشتركة حتى في أصعب لحظات الفراق الأسري. إن نجاح هذه المسطرة يظل رهيناً بمدى وعي الزوجين بحقوقهما وواجباتهما، ونضجهما في صياغة اتفاقات متوازنة تحترم مصلحة المحضونين أولاً وأخيراً. ورغم الفعالية الكبيرة التي أبانت عنها الممارسة القضائية لتطبيق المادة 114 من مدونة الأسرة، فإن النقاش الفقهي والقانوني المعاصر في المغرب يتطلع باستمرار، في أفق التعديلات المرتقبة للمدونة، إلى تبسيط أكبر لهذه الإجراءات وتخفيف القيود الشكلية بما يضمن تكريس العدالة الحمائية للأسرة المغربية وصيانة الس

اقرا ايضا: حقوق الزوجة بعد الطلاق.

للاطلاع على النص الكامل للمادة 269 من مدونة الشغل المتعلقة برخصة الولادة، يمكنك زيارة البوابة القانونية لوزارة العدل المغربية.


Comments

3 ردود على “مسطرة الطلاق الاتفاقي في المغرب 2026: المدة والوثائق والتكلفة بالتفصيل”

  1. […] الزوجية يجب أن يكون آخر الحلول، ولذلك أحاط مساطر الطلاق والتطليق بضمانات قضائية متعددة تركز بالأساس على […]

  2. […] الزوج بتعبير وإرادة واعية أو يمارسه الطرفان معاً (كالطلاق الاتفاقي)، و”التطليق” وهو الفسخ الذي تقره المحكمة بناءً على […]

  3. […] مراقبة القضاء، ويشمل الطلاق الرجعي، الطلاق البائن، والطلاق الاتفاقي الذي استحدثه قانون الاسرة بالمغرب وحقق نجاحاً كبيراً […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *